Imam Ilyas Sidyot

Daily Hadith presnted by Imam Ilyas in the Masjid after Isha Prayer

رمضان 1430هـ  الموافق لأغسطس 2009م

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يُدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: "أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا" فيقول: نعم، أي رب، حتى قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك. فقال الله: أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسانته. وأما الكفار والمنافقون فيُنادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم فلعنة الله على الظالمين. متفق عليه

 

عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: قال صلى الله عليه وسلم: يُحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة وينادي منادٍ: أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، فيقومون وهم قليلون، فيدخلون الجنة بغير حساب. رواه البيهقي في شعب الإيمان

 

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام"، فقال: إن النور إذا دخل القلب انفسخ، فقيل له: هل لذلك علامة تعرف، فقال صلى الله عليه وسلم: التجافي عن دارالغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل النزول

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة وسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ حارثة بن نعمان. كذلكم البر، كذلكم البر، وكان أبر بأمه. رواه البيهقي في شعب الإيمان. والبغوي في شرح السنة

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أصبت ذنباً عظيماً، هل لي من توبة؟ قال صلى الله عليه وسلم: هل لك من أم؟ قال: لا، فقال: هل لك من خالة، قال: نعم. فقال صلى الله عليه وسلم: فبرها. رواه الترمذي

 

عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: خطبنا رسول الله صلى اللهعليه وسلم يوماً، فقال: والذي نفسي بيده ثلاثا، ثم أكبّ، فأكب كل رجل يبكي على ماذا حلف، ثم رفع رأسه والبشرى في وجهه وكانت أحب إلينا من حمر النعم، ثم قال: ما من عبدٍ مسلم يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب السبع الموبقات، فتحت له أبواب الجنة وقيل له أدخل الجنة بسلام. رواه النسائي

 

عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، انجفل الناس قبله وقيل قد قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل قد قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل قد قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فجئت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه عرفت أنه وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال: يا أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. رواه الترمذي

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم به

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال: أوقد وجدتموه، قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان

 

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به، فقال: الحمدلله الذي رد أمره إلى الوسوسة

 

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة، فقال: أفلا يغدوا أحدكم كل يوم في بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم، قلنا يا رسول الله: كلنا يحب ذلك، قال عليه السلام: أفلا يغدوا أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين خير له من ناقتين، أو ثلاث خير له من ثلاث، أو أربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل. رواه الترمذي

 

عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سفراً نزلنا منزلاً تفرقنا في الشعاب والوديان، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان. قال أبو ثعلبة: كنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلاً اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا. رواه أحمد

 

عن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك. قال: قل ربي الله ثم استقم. رواه مسلم

 

عن أبي ذر ومعاذ رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالط الناس بخلق حسن. رواه الترمذي

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رجلاً شتم أبا بكرٍ والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يتعجب ويبتسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر وقال يا رسول الله: كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت، قال: كان معك ملك يرد عليه فلما رددت عليه وقع الشيطان، ثم قال يا أبا بكر: ثلاث كلهن حق، ما من عبد ظلم بملظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها ونصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاد الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاد الله بها قلة رواه أحمد

 

عن ربيع بن مالك الأسلمي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: سَل. قلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال صلى الله عليه وسلم: أوغير ذاك، قلت: هو ذاك. قال صلى الله عليه وسلم: أعني على نفسك بكثرة السجود. رواه مسلم

 

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الفجر. متفق عليه. وفي رواية لهما: وركعتين بعد الجمعة في بيته

 

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أي الناس أحب إلى الله وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعاً، ومن كف غضبه ستر الله عورته

 

عن أنس رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تنصب الموازين يوم القيامة ويؤتى بأهل الصلاة والزكاة والصوم والحج فيوفون أجورهم بموازينهم. ويؤتى أهل البلاء لا ينصب الميزان، ولا ينشر الديوان فيصب عليهم أجورهم صباً بغير حساب. وقرأ صلى الله عليه وسلم: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق الخلق فقامت الرحم وقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال: نعم، أما ترضين بأن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، فقالت: نعم، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إقرؤا إن شئتم: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم". رواه البخاري ومسلم

 

وفي الترمذي مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم: يود أناس لو كانت جلودهم تقرض بالمقاريض لما رأو من الثواب لأهل البلاء

 

عن سعيد بن زيد قال: قال صلى الله عليه وسلم: إن من أربى الربى الاستطالة في عرض المسلم، وإن الرحم شجنة من الرحمن فمن قطعها حرم الله عليه الجنة. رواه أحمد

 

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو بالموت، فقال صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك، قال والله يا رسول الله إني لأرجوا الله وأخاف من ذنوبي، فقال صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبدٍ في هذا الموطن إلا آتاه الله ما يرجوه وأمنه مما يخاف

 

عن جابر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى. رواه البخاري

 

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليُحرم الرزق بذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر. رواه بن ماجة وابن حبان

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: كان رجل يداين الناس وكان يقول لفتاه إذا أتى معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز عنه. متفق عليه

 

عن أنس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد. وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها. رواه أبو داوود والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة

 

عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ يقرأ القرآن ثم نسيها لقي الله تعالى وهو أجذم. رواه أبو داوود

 

عن أبي مسعود البدري قال: كنت أضرب غلاماً لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي يقول: إعلم يا أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب. فلما دنا منّي فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: إعلم أبا مسعود أن الله عز وجل أقدر عليك منك من هذا الغلام، فقلت يا رسول الله: هو حر لوجه الله تعالى. فقال صلى الله عليه وسلم: لو لم تفعل للفحتك النار أو للمستك النار. رواه المسلم والترمذي

 

أخرج الترمذي وابن ماجة في سننهما والحاكم في مستدركه، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: لبس عمر بن الخطاب رضي الله عنه لباساً جديداً، فقال: الحمد لله الذي أكساني ما أواري به في عورتي وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لبس ثوباً جديداً فقال الحمدلله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الذي أخلق فتصدق رعاه الله في كنفه وحفظه وستره حياً وميتا

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير والقراءة إسكاتة، وفي رواية هنيهة، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أرأيت إسكاتتك بين التكبير والقراءة ما تقول فيها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من الذنوب والخطايا بالماء والثلج والبرد. رواه البخاري

 

عن بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال رجل: الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال صلى الله عليه وسلم: من القائل كذا وكذا. فقال رجل: أنا يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: عجبت بها وفتحت لها أبواب السماء. فقال بن عمر رضي الله عنهما: ما تركتهن مذ سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. رواه مسلم

 

عن عبدالله بن مغفل المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثم قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة. رواه البخاري

 

عن ابن عباس رضي الله عنه، كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس وكان صلى الله عليه وسلم يرانا فلم يأمرنا ولم ينهنا

 

عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وأنا زعيم ببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وأنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. رواه أبو داوود والترمذي

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: "يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لم تفعل أملأ صدرك شغلاً ولم أسد فقرك

 

عن بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جعل الهموم همّ المعاد، كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أودية هلك

 

عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: النظر سهم من سهام إبليس مسمومة من تركه من خوف الله آتاه الله إيماناً يجد حلاوته في قلبه. رواه الحاكم في المستدرك

 

عن عدي بن حافل رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ومن لم يجد فبكلمة طيبة

 

روى أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للمسجد أوتادا الملائكة جلساؤهم إذا غابوا افتقدوهم وإذا مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم، وأخو المسجد على ثلاثة خصال: أخ مستفاد، أوكلمة حكمة، أو رحمة منتظرة

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن ويعلم من يعمل بهن؟ فقلت أنا يا رسول الله: قال فأخذ بيدي وعد خمساً فقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مسلماً، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب